تلقي فيروس 13

كل شي جديد
 
الرئيسيةالبوابةقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة نبي الله موسى عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيروس13
Admin


عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: قصة نبي الله موسى عليه السلام   الأحد ديسمبر 20, 2009 10:39 am

قصة نبي الله موسى عليه السلام(1)

نبي الله موسى عليه السلام من أولي العزم من الرسل وهم خمسة: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام.

وقصة موسى مثيرة وطويلة فهو عانى كثيراً وعمل كثيراً في سبيل تبليغ رسالته التي لم تختلف في جوهرها عن رسالة الأنبياء السابقين، وهي إرساء دعائم التوحيد.

لقد ورد ذكر موسى عليه السلام مع قومه بني إسرائيل في 23 سورة من سور القرآن.

ويقول الدكتور فضل حسن عباس في كتابه “القصص القرآني”: وليس بغريب أن يكون موسى عليه السلام صاحب الحظ الأوفر في الحديث عنه، لأن الذين أرسل موسى إليهم كان لبعضهم آثاره الباقية الدالة على جبروتهم وهم الفراعنة. والبعض الآخر هم بنو إسرائيل. وموسى عليه السلام عندما نتحدث عنه نتناول من أكثر من جانب:

1- طفولته التي لم تكن عادية، فقد تربى عند فرعون الذي كان يحسن إليه وهو لا يدري أنه سوف يكون فيما بعد سبباً في هلاكه. فأخذه واحتضنه لأنه كان محروماً من الأولاد فرباه وعندما شب موسى غلاماً وقف ضد فرعون.

2- شبابه الذي تميز بالقوة والحدة والأمانة، وقد لفت بذلك نظر ابنتي يعقوب عليه السلام عندما قالتا: يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين.

3- موقفه من الرسالة الإلهية حيث واجه فرعون مستعيناً بالله قائلاً: “قال رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي”.

وبناءً عليه آزره الله بأخيه هارون فذهبا إليه ودعا موسى فرعون إلى التوحيد، ولكنه أبى فهو يقول لأهل مصر أنا ربكم الأعلى، وموسى ازداد إصراراً على المواجهة.

4- موقفه من السحر والسحرة، فرأينا كيف ألقى عصاه في الموعد المضروب بينه وبين سحرة موسى، فإذا هي تلقف ما يأفكون.

5- موقفه من فرعون الذي لم يرد أن يستجيب رغم انهزام سحرته، فأمر الله موسى بالخروج ببني إسرائيل من مصر، تمهيداً لإهلاك فرعون، فسار بهم إلى الأرض المقدسة، بعد أن ضرب بعصاه البحر فأصبح يبساً أمامه، وخرج فرعون وقومه وراءه، فأطبق عليهم البحر، ثم لفظ جسد فرعون ليكون لمن خلفه آية.

6- موقفه من ربه حين قربه وناجاه بالطور مكافأة له، لم يستطع أن يرى ربه فرأى عظمته في الجبل الذي دك وساخ في الأرض.

وعندئذ أعطاه الألواح التي فيها رسالة السماء إلى بني إسرائيل، وقال له ربه: “قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين”.

7- موقفه من عبدة العجل حيث واجههم بالحزم وأنب أخاه هارون قبل الآخرين، حيث أخذ برأسه يجره فقال: “قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي” “إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين”.

عندئذ التفت موسى عليه السلام إلى السامري رأس الضلالة قائلاً: ما خطبك يا سامري؟ فقال: بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي.

ثم التفت إلى القوم الذين قالوا أيضاً: حملنا أوزارنا من زينة القوم فصورها لنا السامري وأخرج لنا عجلاً جسداً له خوار فأضلنا عن الطريق المستقيم. ثم ندموا فقال لهم موسى: عليكم بقتل أنفسكم إذا أردتم قبول توبتكم.

8- موقفه من أهل التيه الذين طلب منهم أن يذهبوا معه إلى الأرض المقدسة وغزو أريحا لكنهم قالوا إن فيها قوماً جبارين وقالوا لموسى: “فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون”، فخرج موسى وهو يقول: “قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننننا وبين القوم الفاسقين”، وهنا أمره الله أن يتركهم في البيداء يتيهون في الأرض 40 عاماً ثم يهلكون.

هذا وللحديث بقية.
د.عارف الشيخ
منقول من جريدة الخليج
الإمارات
22-10-2004

___________________________
قصة نبي الله موسى عليه السلام (2)

تحدثنا في المقال الماضي عن نبي الله موسى عليه السلام، لكن الحديث عنه لم ينته فهو من اولي العزم الذين خصهم الله برسالة خاصة.

وفي هذا المقال سوف نتحدث عن:

1 قصته مع العبد الصالح الخضر عليه السلام الذي أراد الله ان يعلم به موسى بأنه مهما يؤت من علم فإن في الأرض من هو أعلم، فكان ذلك الأعلم هو الخضر الذي لقيه بمجمع البحرين فتبعه وراح الخضر يفعل أشياء وموسى ينكر عليه ذلك ويريد ان يعرف السبب بفارغ الصبر، لكن الخضر لم يخبره إلا قبل ان يغادره واخبره بأنه لم يفعل كل ذلك إلا بأمر الله، ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا يا موسى.

2 قصته مع البقرة المعروفة ببقرة بني إسرائيل التي كانت ليتيم تركها له ابوه عندما مات فكان يرعاها على أمل ان يحصل من ورائها شيئا.

وبالفعل فإنه عندما قتل بنو اسرائيل ابن ذلك الموصي الذي ترك ثروته لابنه الوحيد وقد قتل، وراحوا يطالبون قوما آخرين بدمه هبت ريح فألجأت القتلة الى باب موسى عليه السلام يطلبون منه ايضاح ما خفي عليهم، فسأل موسى ربه فأمرهم ان يذبحوا بقرة ويضربو الميت بلسانها فيحيا فيخبر بقاتله.

ظن بنو اسرائيل ان موسى يستهزئ بهم فراجعوه مرارا فشدد الله عليهم وطلب منهم أمرا خارقا، فلم تتوافر تلك الشروط إلا في بقرة ذلك اليتيم فاشتروها بثمن غال كان فيه مصلحة لليتيم.

3 قصته مع قارون الذي ضرب به المثل في الغنى، وكان قارون في البداية من قوم موسى لكنه لما استغنى طغى فصار يستعبد الآخرين.

فكم نصحه قومه لعله يلين قلبه على الفقراء لكنه ازداد قسوة وتكبراً وقال: إن ما أوتيت من المال بفضل عقلي فأنا خير منكم ولا فضل لأحد علي، ولكي يجرح مشاعرهم اكثر خرج ذات يوم في كامل زينته وخيلائه فتألم المستضعفون بمظهر البذخ الذي حرموا من أقله فقالوا: يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم.

فأراد موسى ان ينفعه وينصحه له فطالبه بأن يزكي ماله ويحسن الى الفقراء، لكنه كان قاسيا مع موسى وقال له: لقد أتيتنا بدين جديد فسكتنا عنك والآن تريد ان تسلبنا اموالنا إنك الآن ظهرت على حقيقتك، عندئذ دعا عليه موسى فخسف به وبداره.

4 ظاهرة العنصر النسائي في قصة موسى عليه السلام، ولم يجتمعن في قصة أحد من الأنبياء مثل ما اجتمعن في قصته، فهناك أمه واخته وامرأة فرعون التي ربته حتى صار فتى وكذلك ابنتا شعيب عليه السلام.

اما أمه فإنها رغم انها تمالكت نفسها ونفذت أمر الله بشأن طفلها فإنها كانت تغلبها مشاعر الأمومة كما يقول الدكتور فضل حسن عباس، والقرآن عبر عن ذلك الموقف فقال: فأصبح فؤاد أم موسى فارغا، مما يدل على ان المرأة مهما تكن قوية القلب فإنها أنثى قد تنهار في أي لحظة وعندئذ لا تستطيع ان تتخذ قرارها.

وأما أخته فإنها لعبت دورا أنثويا بشكل آخر حيث قالت بطريقة بعيدة عن الشبهة: هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون؟

وهي هنا بعكس امها استطاعت ان تملك اعصابها وتتصرف بهدوء وتكسب الموقف.

وأما امرأة فرعون فرغم ان فرعون كان جبارا فإنها كانت لها مكانتها عنده ولها كلمتها، ولذلك فإنها استخدمت تلك الوسائط عندما رغب في استبقاء موسى الطفل عندها في قصر فرعون.

لكن لكي يكون طلبها مقبولا عنده قالت مستعطفة: سوف نبقي هذا الطفل عندنا قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى ان ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون.

وبالفعل فإن هذه العبارة دخلت شغاف قلب فرعون فقبل الطفل ولم يدر انه في يوم من الأيام سيواجهه بالدعوة الى الله.
د.عارف الشيخ
منقول من جريدة الخليج
الإمارات
23-10-2004
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hivhor.forumotions.net
 
قصة نبي الله موسى عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تلقي فيروس 13 :: قسم الاسلامي :: منتدى قصص الاسلاميه-
انتقل الى: